محمد إسماعيل ليس مجرد مدير رياضي لنادي إنبي، بل أحد أهم الأعمدة التي ارتكز عليها النادي خلال السنوات الأخيرة. رجل يعمل في صمت بعيدًا عن الأضواء، لكنه حاضر في كل الملفات المهمة داخل القلعة البترولية.إذا تحدثت عن ملف الفريق الأول ستجده حاضرًا، وإذا تحدثت عن قطاع الناشئين فهو أحد أبرز من وضعوا بصماتهم في صناعة المواهب، أما إذا فتحت ملف التعاقدات أو تسويق اللاعبين وبيعهم للأندية الأخرى فستجد أن محمد إسماعيل كان أحد أهم أسباب نجاح المنظومة الإدارية والرياضية داخل إنبي.الرجل يمتلك شخصية قوية وقدرة كبيرة على إدارة الملفات الشائكة والمعقدة، سواء فيما يتعلق بمستقبل اللاعبين أو التفاوض على انتقالاتهم أو الحفاظ على حقوق النادي المادية والفنية. وهو ما جعل إنبي يواصل تقديم المواهب موسمًا بعد الآخر وتحقيق أكبر استفادة ممكنة منها.ولعل ما يميز محمد إسماعيل أنه “ابن النادي”، فهو يعرف جيدًا فلسفة إنبي القائمة على اكتشاف النجوم وصقلهم ومنحهم الفرصة ثم تسويقهم بالشكل الذي يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه.نجاح منظومة إنبي لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتاج عمل جماعي يقوده مجلس إدارة واعٍ برئاسة الأستاذ أيمن الشريعي، إلى جانب رجال أوفياء داخل النادي يأتي في مقدمتهم محمد إسماعيل، الذي أثبت في كل منصب تولاه أنه على قدر المسؤولية.هناك شخصيات تعمل بعيدًا عن عدسات الكاميرات، لكنها تصنع الفارق الحقيقي، ومحمد إسماعيل واحد من هؤلاء. رجل إذا أسندت إليه مهمة أنجزها، وإذا أغلقت الأبواب وجد الحلول، وإذا تعقدت الملفات كان حاضرًا بخبراته وشخصيته الهادئة والحاسمة.باختصار.. محمد إسماعيل ليس مجرد مدير رياضي، بل أحد أهم أسباب استقرار ونجاح مشروع نادي إنبي الرياضي، ويستحق بكل تأكيد أن يُقال عنه: “يا جبل ما يهزك ريح





