هل حان الوقت لمنح أبناء إنبي فرصة القيادة الفنية
لطالما كان نادي إنبي واحدًا من أهم الأندية المصرية في صناعة اللاعبين وتطويرهم والاستفادة منهم فنيًا وماليًا، وأصبح نموذجًا ناجحًا في اكتشاف المواهب وصقلها وتقديمها للكرة المصرية. ولكن يبقى السؤال الأهم: لماذا لا تمتد هذه الثقة إلى الكوادر التدريبية الموجودة داخل النادي؟يمتلك إنبي مجموعة مميزة من المدربين الذين أثبتوا كفاءتهم على مدار سنوات العمل داخل قطاع الكرة، ويستحقون الحصول على فرصة حقيقية لقيادة الفريق الأول في الدوري الممتاز. فالنادي الذي يصنع اللاعبين قادر أيضًا على صناعة المدير الفني الناجح.ويأتي على رأس هذه الأسماء الكابتن أحمد سمير “بيبو”، الذي يمتلك رؤية فنية واضحة وشخصية قيادية تجعله إضافة قوية لأي فريق يقوده. كما أن الكابتن سامي ندى يعد من الكفاءات التدريبية التي تستحق التقدير ومنحها الفرصة المناسبة لإثبات قدراتها.ونحن نعلم جيدًا أن الأستاذ أيمن الشريعي، رئيس النادي، صاحب العديد من القرارات الجريئة والناجحة، ولذلك أعتقد أنه يدرس مثل هذه الملفات بعناية. وقد شاهدنا من قبل الكابتن محمد بركات مديرًا فنيًا لإنبي بعد تجربته المميزة مع نادي مسار في دوري المحترفين، وهو مدرب يمتلك فكرًا تدريبيًا عاليًا وأخلاقًا مهنية مميزة.الأمر لا يتعلق بالأسماء فقط، بل بفلسفة النادي. فإذا كان إنبي يؤمن بتطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة، فلماذا لا يمنح أبناءه من المدربين الفرصة ذاتها؟الكابتن أحمد سمير “بيبو” والكابتن سامي ندى وغيرهما من الكفاءات التدريبية لا ينقصهم سوى قرار جريء يمنحهم الاختبار الحقيقي على مسرح الدوري الممتاز. وأنا على يقين بأن الفرصة إذا أُتيحت لهم، فسيثبتون أنهم يستحقونها.هذه ليست مجاملة لأحد، بل رؤية فنية مبنية على متابعة مستمرة لمستويات المدربين المصريين وقدراتهم، وإيمان بأن الكرة المصرية لن تتطور إلا عندما نؤمن بكوادرها ونمنحها الفرصة التي تستحقها





