الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضةالمدونةالمحتوىحواراتعُمان… سلطنة الجمال والهدوء وكرة القدم التي تستحق الحلم الكبير

عُمان… سلطنة الجمال والهدوء وكرة القدم التي تستحق الحلم الكبير

مشاركة:

كتب / إبراهيم خليفة

عُمان… سلطنة الجمال والهدوء وكرة القدم التي تستحق الحلم الكبيربقلم الصحفي والناقد الرياضي إبراهيم خليفةهناك بلادٌ تدخلها فتشعر أنك أمام حكاية مختلفة، وهناك بلادٌ لا تحتاج إلى كثير من الضجيج حتى تفرض احترامها… وسلطنة عُمان واحدة من هذه البلاد.عُمان ليست مجرد أرضٍ جميلة على بحر العرب، وليست فقط جبالًا وشواطئ وواحات ومدنًا تجمع بين الأصالة والحداثة، وإنما هي دولة تمتلك شخصية خاصة جدًا؛ هدوء في الحياة، رقي في التعامل، وحضور خليجي له احترامه ومكانته.وعندما نتحدث عن كرة القدم العُمانية، يجب أن نكون منصفين.قد لا تمتلك عُمان سجلًا ضخمًا من البطولات القارية والعالمية مثل بعض القوى الآسيوية، لكنها بالتأكيد ليست دولة بلا تاريخ كروي، بل لديها منتخب صنع لحظات لا تُنسى، وأندية لها تاريخ، وجماهير تعشق كرة القدم، وقاعدة يمكن البناء عليها للوصول إلى مستوى أكبر.🇴🇲 الأحمر العُماني… حين كتبت مسقط التاريخربما كانت اللحظة الأهم في تاريخ المنتخب العُماني عندما استضافت السلطنة خليجي 19 عام 2009.عُمان دخلت البطولة بقوة، تصدرت مجموعتها بعد الفوز على العراق 4-0 والبحرين 2-0 والتعادل مع الكويت 0-0، ثم واصلت طريقها حتى النهائي أمام المنتخب السعودي.وفي ليلة 17 يناير 2009، احتشدت الجماهير في استاد مجمع السلطان قابوس الرياضي بمسقط، لكن الـ120 دقيقة لم تحمل هدفًا.اللقب حُسم بركلات الترجيح، وانتهت 6-5 لعُمان، لتتوج السلطنة بأول لقب في تاريخها بكأس الخليج.كانت لحظة تاريخية بكل معنى الكلمة… لحظة أثبتت أن الكرة العُمانية تستطيع الوصول إلى القمة عندما تتوافر لها الشخصية والإصرار والدعم.ولم تكن تلك مجرد بطولة عابرة؛ فقد سبق لعُمان أن وصلت إلى نهائي خليجي 2004 وخسرت أمام قطر بركلات الترجيح، ثم وصلت إلى نهائي 2007 وخسرت أمام الإمارات بهدف نظيف.ثم جاءت خليجي 23 في الكويت، لتكرر عُمان الإنجاز.في النهائي أمام الإمارات، انتهت المباراة والوقت الإضافي بالتعادل السلبي، وابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب العُماني 5-4، ليتوج الأحمر بلقبه الخليجي الثاني في تاريخه.🌏 عُمان في كأس آسيا… من الحضور إلى صناعة التاريخالمنتخب العُماني ظهر للمرة الأولى في كأس آسيا عام 2004.وفي ظهوره الأول، لم يكن مجرد ضيف؛ فقد تعادل مع إيران 2-2، وفاز على تايلاند 2-0، وخسر أمام اليابان 1-0.ثم شارك في نسخة 2007، وتعادل مع أستراليا 1-1 ومع العراق 0-0، قبل الخروج من دور المجموعات.وفي كأس آسيا 2015، حقق فوزًا على الكويت 1-0، بينما خسر أمام كوريا الجنوبية وأستراليا.لكن عام 2019 شهد واحدة من أهم صفحات الكرة العُمانية.بعد الخسارة أمام أوزبكستان 2-1 واليابان 1-0، كان المنتخب العُماني أمام ضرورة الفوز على تركمانستان، ففعلها بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الـ16.وهناك واجه إيران وخسر 2-0، لكن مجرد الوصول إلى الأدوار الإقصائية كان إنجازًا تاريخيًا للكرة العُمانية.وفي كأس آسيا 2023، التي أقيمت مبارياتها في يناير 2024، تعادلت عُمان مع تايلاند 0-0 ومع قيرغيزستان 1-1، وخسرت أمام السعودية 2-1.🏟️ الأندية العُمانية… تاريخ أكبر مما يعتقد البعضومن الظلم أن نتحدث عن كرة القدم العُمانية من خلال المنتخب فقط.هناك أندية لها تاريخ كبير، وفي مقدمتها ظفار، الذي يُعد صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري العُماني بـ12 بطولة، إلى جانب 11 لقبًا في كأس السلطان قابوس.وهناك السيب، أحد أبرز الأندية الصاعدة بقوة في السنوات الأخيرة.السيب حقق إنجازًا استثنائيًا في 2022 عندما جمع الدوري وكأس السلطان قابوس وكأس الاتحاد الآسيوي، ثم واصل الهيمنة محليًا، وحقق لقب الدوري العُماني موسم 2025-2026 ليصل إلى خمسة ألقاب دوري.أما على المستوى الإقليمي، فقد كتب نادي فنجاء اسمه في التاريخ عام 1989 عندما أصبح أول نادٍ عُماني يحقق بطولة خليجية، بعدما توج بكأس أبطال الخليج.إذن نحن أمام كرة قدم لها جذور، وليست وليدة اليوم.🇴🇲 ماذا ينقص الكرة العُمانية؟وهنا أقولها بوضوح:عُمان لا ينقصها الشغف… ولا ينقصها التاريخ… ولا ينقصها الإنسان العُماني المحب لكرة القدم.ما تحتاجه الكرة العُمانية هو مشروع أكثر قوة للاستثمار في المواهب، ورفع مستوى المسابقات، وزيادة الاحتكاك الدولي، واستقطاب لاعبين ومدربين أصحاب خبرات، والأهم منح اللاعبين العُمانيين فرصة أكبر للاحتراف الخارجي.كرة القدم أصبحت صناعة.واللاعب القوي يجلب لاعبًا قويًا، والمدرب صاحب الخبرة يرفع مستوى المجموعة، والمنافسة القوية تخلق منتخبًا أقوى.ولو نجحت الأندية العُمانية في استقطاب عدد محدود من اللاعبين أصحاب المستوى العالي، مع الحفاظ على تطوير المواهب المحلية، فأنا أعتقد أن المشهد سيتغير كثيرًا.🎩 والمدير الفني… نقطة قوة مهمةالمنتخب العُماني يحتاج دائمًا إلى جهاز فني يعرف كيف يتعامل مع طبيعة اللاعب العُماني، ويستطيع أن يحول الإمكانيات الموجودة إلى شخصية داخل الملعب.فالمدرب المميز لا يصنع المعجزات من العدم، ولكنه يعرف كيف يستخرج أفضل ما لدى لاعبيه.وعُمان تمتلك لاعبين لديهم الانضباط والروح والقدرة على تنفيذ التعليمات، وهذه عناصر مهمة جدًا لأي مدير فني يريد بناء منتخب قادر على المنافسة.❤️ عُمان… أكبر من كرة القدموفي النهاية، عندما نتحدث عن سلطنة عُمان، فلا يمكن أن تكون كرة القدم هي كل الحكاية.عُمان بلد له خصوصيته… بلد يجمع بين التاريخ والحاضر، وبين الجبل والبحر، وبين التراث والتطور.ومن مسقط إلى صلالة، ومن مطرح إلى صور، تشعر أنك أمام بلد يعرف قيمة هويته ويحافظ عليها.أما كرة القدم العُمانية، فأنا أراها مشروعًا ينتظر خطوة جديدة إلى الأمام.ليس مطلوبًا من عُمان أن تصبح بين يوم وليلة اليابان أو كوريا الجنوبية أو أستراليا.المطلوب فقط أن تؤمن بإمكانياتها، وتبني مشروعًا طويل الأمد، وتمنح لاعبيها الاحتكاك والخبرة، وتستقطب العناصر القوية إلى أنديتها، وتواصل تطوير المسابقات.عندها قد يأتي اليوم الذي لا تكون فيه عُمان مجرد منافس محترم في آسيا…بل منتخبًا يخشاه الجميع.وإذا كانت هناك بلاد تستحق أن نحلم لها بمستقبل كروي أجمل، فهي بالتأكيد…🇴🇲 سلطنة عُمان… بلاد الجمال وكرة القدم التي لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.بقلم: إبراهيم خليفةالصحفي والناقد الرياضي

Oplus_16908288
Oplus_16908288
الوسوم :

مقالات ذات صلة

الوسوم