في كل محافظة رموز رياضية لا تكتفي بأن تكون جزءًا من تاريخ الأندية، بل تتحول مع الوقت إلى نماذج حقيقية في الانتماء والعطاء وخدمة الرياضة، ومن بين هذه النماذج المشرفة داخل محافظة الشرقية، يبرز اسم الدكتور أحمد نحلة، محلل أداء فريق الشرقية، إلى جانب الكابتن محمد برونتو، نجم الشرقية السابق ومدرب الفريق سابقًا.الدكتور أحمد نحلة يمثل نموذجًا للمتخصص الذي يجمع بين العلم والخبرة والحرص على تطوير كرة القدم، ويؤدي دوره كمحلل أداء لفريق الشرقية بعقلية احترافية، واضعًا إمكاناته وخبراته في خدمة الفريق، ومؤمنًا بأن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بصورة كبيرة على التحليل والدراسة الدقيقة لكل التفاصيل داخل الملعب.والأجمل في تجربة أحمد نحلة أنه ليس مجرد اسم في الجهاز الفني، بل هو أيضًا أحد الداعمين والمساندين لنادي الشرقية الرياضي، ويؤمن بأن النادي يمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ وهوية مدينة الزقازيق ومحافظة الشرقية بأكملها.أما الكابتن محمد برونتو، فهو أحد أبناء نادي الشرقية الذين تركوا بصمة واضحة داخل الملعب وخارجه. فقد ارتدى قميص الفريق لاعبًا، وعرفه جمهور الشرقية نجمًا وصاحب تجربة كروية، قبل أن ينتقل إلى العمل التدريبي ويخدم النادي من موقع جديد كمدرب.وتظل قيمة محمد برونتو الحقيقية في كونه أحد أبناء النادي الذين يحملون ذكريات وتاريخ الفريق، ويدركون جيدًا معنى أن يرتدي اللاعب قميص الشرقية، وما يمثله هذا النادي لجماهيره وأبنائه.أحمد نحلة ومحمد برونتو.. شخصيتان مختلفتان في الأدوار، لكنهما يتفقان في شيء واحد: الانتماء لنادي الشرقية وخدمة الرياضة داخل المحافظة.فالرياضة لا تحتاج فقط إلى لاعبين ومدربين، وإنما تحتاج إلى رجال يؤمنون بالمؤسسات الرياضية، ويدعمون أنديتهم، ويساهمون في بناء أجيال جديدة قادرة على مواصلة المسيرة.ومن هنا، فإن وجود نماذج مثل الدكتور أحمد نحلة والكابتن محمد برونتو يمثل إضافة حقيقية للكرة الشرقاوية، ورسالة مهمة بأن محافظة الشرقية ما زالت تمتلك أبناءً مخلصين قادرين على تقديم الكثير لرياضتها وأنديتها.كل التحية والتقدير لكل من يعمل من أجل نادي الشرقية الرياضي، ولكل أبناء المحافظة الذين يضعون مصلحة الرياضة فوق أي اعتبارات أخرى.أحمد نحلة ومحمد برونتو.. نماذج مشرفة تستحق التقدير، وعنوان للانتماء والعطاء داخل محافظة الشرقية.





