بقلم- ابراهيم خليفه
تشهد الكرة المصرية في السنوات الأخيرة مرحلة من التطوير الحقيقي على مستوى التنظيم والتسويق والعوائد المالية، وكان للنائب أحمد دياب دور بارز في هذا المشهد منذ توليه رئاسة رابطة الأندية المصرية المحترفة. فقد نجحت الرابطة خلال فترة رئاسته في تحقيق زيادة كبيرة في حقوق البث والرعاية، كما تم الإعلان عن رفع قيمة الجوائز المالية لبطولة الدوري المصري بصورة غير مسبوقة، وهو ما يعكس وجود رؤية واضحة تهدف إلى رفع القيمة التسويقية والفنية للمسابقة. ولم يكن الهدف مجرد إدارة مسابقة الدوري، بل العمل على تحويلها إلى منتج رياضي قادر على المنافسة إقليمياً، من خلال تطوير اللوائح، والالتزام بشكل أكبر بالمواعيد الزمنية للمسابقة، والسعي نحو زيادة العوائد المالية التي تعود بالنفع على الأندية المصرية بمختلف جماهيرها وإمكاناتها. لقد صرح النائب أحمد دياب في أكثر من مناسبة بأن هدفه هو رفع القيمة المالية للدوري المصري، وهو ما بدأ بالفعل في الظهور من خلال مضاعفة الجوائز المالية، ورفع عقود البث التلفزيوني والحقوق التجارية، إلى جانب توفير دعم إضافي للأندية الجماهيرية، وهي خطوات تؤكد أن هناك مشروعاً مستمراً لتطوير منظومة كرة القدم المصرية وليس مجرد حلول مؤقتة. ومهما اختلفت الآراء حول بعض القرارات الرياضية، فإن الإنجازات الإدارية والتسويقية التي تحققت خلال السنوات الماضية تستحق الإشادة، خاصة أن تطوير كرة القدم المصرية يحتاج إلى العمل المؤسسي والاستمرارية، وهو ما تسعى إليه رابطة الأندية في الوقت الحالي.إن النائب أحمد دياب يُعد واحداً من الشخصيات التي أضافت الكثير للكرة المصرية خلال الفترة الماضية، وما تحقق حتى الآن قد يكون مجرد بداية لمشروع أكبر خلال السنوات المقبلة. وإذا استمرت خطط التطوير بنفس النهج والطموح، فإن الدوري المصري سيكون أكثر قدرة على جذب الاستثمارات والرعاة، بما ينعكس إيجابياً على الأندية والجماهير ومستقبل اللعبة في مصر



