يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة الكابتن حسام حسن متابعة عدد من المواهب المصرية صاحبة الجنسية المزدوجة والمحترفة في أكبر الأندية الأوروبية، في مشروع قد يمثل حجر الأساس لمنتخب مصر خلال السنوات المقبلة، وخاصة في كأس العالم القادم.اللاعبون بالترتيب:
1- أحمد علي –
لاعب بريمر الألماني يعد الأقرب والأبرز بين الأسماء المطروحة، ويمتلك إمكانيات فنية وبدنية مميزة جعلته محل اهتمام كبير من جانب الجهاز الفني للمنتخب. ويعتبره الكثيرون المرشح الأقوى للانضمام لصفوف الفراعنة خلال الفترة المقبلة
.2- رضوان حمزاوي – لاعب أوكسير الفرنسي.
3- عمر عبد المجيد – مدافع هامبورج الألماني.
4- سليم طلب – لاعب هيرتا برلين الألماني
.5- تيبو جيرال – لاعب وسط ماينز 05 الألماني.
6- رضا بكير – لاعب أياكس أمستردام الهولندي
.7- أمير أبو العز – لاعب موناكو الفرنسي.
8- بلال موسى – مدافع زفوله الهولندي
.9- كريم أحمد – لاعب ليفربول الإنجليزي.
أحمد علي.. الأقرب لارتداء قميص الفراعنةإذا كان هناك اسم يستحق أن يوضع في مقدمة هذا الملف فهو أحمد علي. اللاعب يقدم مستويات مميزة ويملك شخصية اللاعب المحترف القادر على صناعة الفارق، كما أن مركزه وإمكاناته الفنية تجعله من الأسماء التي يمكن أن تضيف الكثير لمنتخب مصر خلال السنوات المقبلة.ويمثل أحمد علي نموذجاً للاعب المصري المحترف الذي اكتسب خبرات أوروبية مبكراً، وهو ما يجعل انضمامه للمنتخب مكسباً كبيراً إذا ما تم حسم الملف بصورة رسمية.مشروع منتخب كأس العالمالكرة المصرية تمتلك اليوم فرصة ذهبية للاستفادة من المواهب المصرية المنتشرة في أوروبا. المغرب والجزائر وتونس حققت نجاحات كبيرة بفضل ضم اللاعبين مزدوجي الجنسية، وحان الوقت لأن يكون لدى منتخب مصر مشروع واضح لاستقطاب هذه المواهب مبكراً.الأسماء الموجودة على رادار المنتخب ليست مجرد لاعبين للمستقبل البعيد، بل يمكن أن يكونوا النواة الأساسية لمنتخب مصر في كأس العالم القادم إذا تم التعامل مع هذا الملف باحترافية وسرعة.فوجود لاعب من أياكس، وآخر من موناكو، ولاعب في ليفربول، ومواهب من ألمانيا وفرنسا وهولندا، يمنح المنتخب المصري تنوعاً كبيراً من حيث المدارس الكروية والخبرات الفنية.كلمة أخيرةملف اللاعبين مزدوجي الجنسية يجب أن يكون مشروعاً قومياً داخل اتحاد الكرة، وليس مجرد متابعة مؤقتة. هذه المواهب هي استثمار حقيقي للكرة المصرية، وقد تكون كلمة السر في عودة الفراعنة للمنافسة على أعلى المستويات العالمية.ويبقى أحمد علي الاسم الأقرب والأكثر جاهزية حالياً لارتداء قميص منتخب مصر، بينما يمثل باقي الأسماء مشروعاً واعداً قد يصنع مستقبل الفراعنة في كأس العالم المقبل



