تشهد جماهير نادي طنطا حالة من الغضب والاستياء المتزايد تجاه مجلس الإدارة، في ظل استمرار العديد من الأزمات التي لم تجد طريقها للحل حتى الآن، وعلى رأسها تأخر صرف مستحقات اللاعبين، وهو ما انعكس على حالة الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق دوري المحترفين.ويرى قطاع كبير من جماهير طنطا أن الاستعداد للموسم الجديد لا يرقى إلى حجم طموحات النادي، خاصة مع الاكتفاء بعدد محدود من المباريات الودية، في وقت تحتاج فيه المجموعة إلى إعداد قوي يليق بفريق ينافس على العودة إلى الدوري الممتاز.كما شهدت الأيام الماضية حالة من عدم الاستقرار داخل الفريق، بعد الأنباء التي ترددت حول رغبة المدير الفني أيمن المزين في الرحيل بسبب الخلافات الداخلية، إلى جانب أزمة المستحقات المالية المتأخرة، وهو ما زاد من القلق داخل أروقة النادي.ولا تتوقف مطالب الجماهير عند الجوانب الفنية والإدارية فقط، بل تمتد إلى حقها المشروع في مؤازرة فريقها من داخل المدرجات. فمع اقتراب انطلاق دوري المحترفين، يبقى السؤال المطروح: كيف يخوض طنطا موسمه الجديد دون جماهيره؟فمكان جمهور طنطا الطبيعي هو المدرجات، وليس متابعة المباريات من خارج الأسوار أو من فوق أسطح المباني. ومن حق كل مشجع أن يقف خلف فريقه، طالما هناك التزام كامل بجميع التعليمات والضوابط الأمنية، لأن الجماهير كانت وستظل العنصر الأهم في دعم اللاعبين وتحفيزهم داخل الملعب.ومن هذا المنطلق، فإن مسؤولية مجلس الإدارة تفرض عليها التحرك العاجل والتواصل مع الجهات الأمنية للوصول إلى آلية تسمح بحضور عدد مناسب من الجماهير، وفقًا للضوابط المنظمة، حتى يعود جمهور طنطا إلى مكانه الطبيعي في المدرجات، ويكون سندًا حقيقيًا للفريق في رحلة المنافسة على العودة للدوري الممتاز.وفي المقابل، لا يمكن إغفال الدور الإيجابي الذي تقوم به صفحة «طنطا نيوز»، والتي حرصت خلال الفترة الماضية على فتح جميع الملفات التي تهم النادي والجماهير، وطرح حلول واقعية وجذرية للأزمات، بعيدًا عن الإثارة أو تصفية الحسابات، انطلاقًا من حرصها على مصلحة نادي طنطا، وإيمانًا بأن النقد البناء هو الطريق نحو الإصلاح.ويبقى الأمل معقودًا على استجابة سريعة وتحرك فعلي من مجلس الإدارة لإنهاء هذه الملفات، سواء ما يتعلق بمستحقات اللاعبين أو عودة الجماهير، حتى يستعيد نادي طنطا استقراره، ويبدأ موسمه الجديد بما يليق بتاريخه وجماهيره العر





