الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضةالمدونةأخبار عاجلةالزمالك أكبر من أي صفقة

الزمالك أكبر من أي صفقة

مشاركة:

كتب / السيد جمال✍️

كان من المفترض أن يكون الحفل الذي أقيم داخل نادي الزمالك للاحتفال ببطولة الدوري العام المصري التي توج بها الفريق في الموسم الماضي، مناسبة تليق بقيمة الإنجاز، وفرصة حقيقية لإسعاد جماهير القلعة البيضاء التي تستحق أن تحتفل ببطولات ناديها وتفخر بما يحققه فريقها.لكن المشهد، في مجمله، ترك لدى قطاع كبير من الجماهير انطباعًا مختلفًا، بعدما بدا الحفل وكأنه محاولة لاسترضاء بعض الجماهير وامتصاص حالة الغضب المتزايدة، في ظل أزمات إدارية وفنية ومالية متلاحقة شهدها النادي خلال الفترة الماضية.وهنا يجب أن تكون الرسالة واضحة: البطولات تُحتفل بها، لكنها لا تُستخدم كغطاء على الأخطاء، ولا يمكن لحفل أو صورة أو احتفالية أن تمحو علامات الاستفهام حول أي قرارات أو ممارسات إدارية.جماهير الزمالك بالملايين، ومن الخطأ اختزالها في مجموعة أو فئة أو تيار، أو التعامل مع بعض الأشخاص باعتبارهم الممثل الوحيد للجمهور الأبيض.فالزمالك أكبر من الجميع.أكبر من أي مجلس إدارة، وأكبر من أي مجموعة، وأكبر من أي فرد، وأكبر من أي خلاف أو صراع أو حسابات مؤقتة.الزمالك ليس وليد اللحظة، ولم يصنعه مجلس إدارة بعينه، ولم تمنحه مجموعة من الجماهير قيمته ومكانته، وإنما صنعه تاريخ طويل وأجيال متعاقبة من اللاعبين والرموز والجماهير الذين دافعوا عن اسم النادي وحافظوا على مكانته حتى أصبح واحدًا من أكبر الأندية في مصر وأفريقيا والوطن العربي.ومنذ تأسيس النادي عام 1911، مر الزمالك على مدار تاريخه بمراحل وأجيال ومجالس إدارات وأسماء كثيرة، لكن بقي الاسم هو الثابت، وبقيت الجماهير هي السند، وبقي التاريخ هو القيمة التي لا يمكن اختزالها في موقف أو احتفال أو صفقة.نعم، البطولات تسعد الجماهير، والاحتفال بها حق أصيل لكل زملكاوي، ومن حق الجميع أن يفرحوا ببطولة الدوري وأن يكرموا من ساهموا في تحقيقها.لكن قيمة الزمالك لا تقاس بحفل، ولا بصورة، ولا بمحاولة استرضاء فئة من الجماهير.قيمة الزمالك في اسمه، وتاريخه، وبطولاته، ورموزه، وجماهيره، وإرثه الذي صنعته أجيال كاملة، وستحمله أجيال جديدة في المستقبل.ولهذا، فإن أي مجلس إدارة يتولى مسؤولية نادي الزمالك عليه أن يدرك أن الجماهير لا تبحث عن مسكنات مؤقتة، ولا عن صفقات لشراء الهدوء، وإنما تبحث عن إدارة تمتلك رؤية واضحة، وتحترم اسم النادي، وتحافظ على حقوقه، وتضع مصلحته فوق أي حسابات شخصية أو جماعية.الجمهور يريد ناديًا قويًا، مستقرًا، قادرًا على المنافسة، وإدارة تتعامل مع الأزمات بشفافية ومسؤولية، وتدرك أن كرسي الإدارة مؤقت، بينما الزمالك باقٍ.فالزمالك ليس ملكًا لمجلس إدارة، ولا لمجموعة، ولا لأشخاص.الزمالك ملك لتاريخه وجماهيره وأجياله.ومن يختلف مع إدارة اليوم قد يتفق معها غدًا، ومن يتولى المسؤولية اليوم سيأتي بعده آخر، لكن اسم الزمالك سيبقى.لذلك، لا تجعلوا الخلافات والصفقات والحسابات المؤقتة أكبر من النادي.فالزمالك أكبر من أي مجلس.. وأكبر من أي مجموعة.. وأكبر من أي فرد.. وأكبر من أي صفقة.وسيظل الزمالك دائمًا هو الباقي، بينما يرحل الجميع.

الوسوم :

مقالات ذات صلة

الوسوم