يستحق الدكتور حمدي مرزوق رئيس نادي الشرقية الرياضي كل التقدير على ما يقدمه من جهود كبيرة لإعادة أحد أعرق الأندية الجماهيرية في مصر إلى مكانته الطبيعية، في ظل ظروف مالية بالغة الصعوبة تراكمت على مدار سنوات طويلة قبل توليه مسؤولية قيادة النادي.منذ توليه رئاسة نادي الشرقية، وضع نصب عينيه هدفًا واضحًا وهو إعادة بناء النادي على أسس قوية تليق باسمه وتاريخه، وتحويله إلى منبر رياضي يخدم أبناء محافظة الشرقية وجماهيرها العاشقة لكرة القدم. ورغم التحديات والعقبات التي تواجهه، لم يتراجع عن تحمل المسؤولية والسعي نحو مستقبل أفضل للنادي.واتخذ الدكتور حمدي مرزوق خطوة جريئة ومهمة من خلال دمج نادي إنبي مع نادي الشرقية، في محاولة لإسعاد جماهير الشرقية وإعادة الاسم الكبير إلى منافسات الدوري الممتاز، وهي خطوة تعكس رؤية إدارية تسعى إلى تحقيق حلم طال انتظاره لجماهير المحافظة.ولا تقتصر نجاحات الدكتور حمدي مرزوق على الجانب الإداري فقط، فهو يعد واحدًا من أبرز وأكبر أطباء الأسنان في مصر، وصاحب مسيرة علمية وطبية متميزة جعلته نموذجًا للنجاح والاجتهاد. وقد نجح في نقل خبراته العملية والعلمية إلى العمل الإداري والرياضي، واضعًا مصلحة نادي الشرقية فوق كل اعتبار.إن ما يقوم به الدكتور حمدي مرزوق يؤكد أن بناء الكيانات الرياضية الكبرى يحتاج إلى رجال يمتلكون الشجاعة في اتخاذ القرار، والإصرار على تحقيق الأهداف مهما كانت الصعوبات، وهو ما يجسده رئيس نادي الشرقية الرياضي في رحلته لإعادة النادي إلى المكانة التي يستحقها بين كبار الكرة المصرية



