الكرةالمصريةيُعد الكابتن إمام محمدين واحدًامن أبرز وأهم الأسماء التي تركت بصمة واضحة في تاريخ قطاعات الناشئين والبراعم بالكرة المصرية، بعدما قدم سنوات طويلة من العمل في اكتشاف المواهب وصناعة اللاعبين وتأهيلهم للوصول إلى الفريق الأول والدوري الممتاز.ويستحق إمام محمدين عن جدارة لقب «أبو الناشئين»، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا باكتشاف المواهب وتطويرها، ووضع الأسس التي ساهمت في ظهور العديد من اللاعبين على الساحة الكروية المصرية.ويمتلك محمدين تاريخًا طويلًا داخل قطاعات الناشئين، سواء في إنبي أو الاتحاد السكندري وغيرها من التجارب، وكان له دور بارز في بناء أجيال من اللاعبين، وهو ما جعل خبرته محل تقدير داخل الوسط الرياضي. وقد وصفه رئيس نادي إنبي سابقًا بأنه من مؤسسي قطاع الناشئين بالنادي، ومن أصحاب الخبرات الطويلة في اكتشاف وتنمية مهارات المواهب.ولا تتوقف قيمة إمام محمدين عند اكتشاف اللاعب الموهوب فقط، وإنما تمتد إلى القدرة على قراءة شخصية اللاعب وتطويره فنيًا وبدنيًا ومنحه الطريق الصحيح للوصول إلى الفريق الأول.ولهذا، فإن الحديث عن أفضل رؤساء قطاعات الناشئين في تاريخ الكرة المصرية لا يمكن أن يخلو من اسم إمام محمدين، الذي صنع لنفسه مدرسة خاصة في اكتشاف المواهب، وأصبح نموذجًا للرجل الذي يرى اللاعب قبل أن يراه الآخرون.إمام محمدين.. اسم كبير، تاريخ طويل، و«أبو الناشئين» الذي ترك بصمة لا تُنسى في صناعة أجيال الكرة المصرية





