الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضةالمدونةأخبار عاجلةهشام فرحات.. صوت يمتلك الحضور.. ومعلق يستحق فرصة أكبر على شاشة الدوري الممتاز

هشام فرحات.. صوت يمتلك الحضور.. ومعلق يستحق فرصة أكبر على شاشة الدوري الممتاز

مشاركة:

بقلم: الناقد الرياضي إبراهيم خليفة

في عالم التعليق الرياضي، لا يكفي أن يمتلك المعلق صوتًا قويًا، ولا أن يجيد وصف أحداث المباراة لحظة بلحظة، لأن التعليق الحقيقي ليس مجرد كلمات تُقال مع كل تمريرة أو تسديدة، وإنما هو ثقافة وحضور وإحساس بالمباراة وقدرة على صناعة حالة خاصة تصل إلى المشاهد قبل أن تصل إليه الصورة.ومن هنا يأتي اسم هشام فرحات، أحد الأصوات التي فرضت نفسها باحترامها وأسلوبها وقدرتها على التعامل مع المباريات، ليصبح واحدًا من الأسماء اللافتة في منظومة التعليق الرياضي المصري.هشام فرحات ليس مجرد معلق يجلس خلف الميكروفون وينقل ما يحدث داخل الملعب، لكنه يمتلك واحدة من أهم أدوات المعلق الناجح: القبول.والقبول في التعليق موهبة لا تُشترى ولا تُصطنع.إما أن يشعر المشاهد أن صوت المعلق قريب منه ويضيف إلى المباراة، أو يتحول التعليق إلى مجرد خلفية صوتية للمباراة.وهنا تحديدًا تكمن قيمة هشام فرحات.«المعلق مش صوت وبس.. المعلق حالة»هذه الجملة تنطبق على هشام فرحات بشكل واضح.فالمعلق الجيد هو الذي يعرف متى يتحدث، ومتى يصمت، ومتى يرفع درجة الحماس، ومتى يمنح المشاهد معلومة، ومتى يترك الصورة تتحدث.وهشام يمتلك هذا الحس بدرجة كبيرة، وهو ما يجعله قادرًا على تقديم مباراة هادئة بنفس جودة تقديمه لمباراة قوية ومليئة بالأحداث.وفي مباريات دوري المحترفين المصري، حيث المنافسة الشرسة والأندية الباحثة عن الصعود والمباريات التي لا تخلو من التفاصيل، تظهر قيمة المعلق الذي يستطيع أن يقرأ المشهد وليس فقط أن يصفه.وقد ظهر اسم هشام فرحات في عدد من مباريات دوري المحترفين عبر قنوات ON Sport، وهو ما يؤكد حضوره ضمن منظومة التعليق الخاصة بتغطية المسابقة. كما ارتبط اسمه مؤخرًا بالتعليق على مباراة طنطا ومسار في دوري المحترفين عبر ON Sport Max.صوت مثقف.. وليس مجرد حماسأحد أهم الأشياء التي تميز هشام فرحات من وجهة نظري، هو أن صوته لا يعتمد على الصراخ أو المبالغة في الانفعال.هناك فرق كبير بين الحماس والصوت العالي.المعلق المثقف يستطيع أن يجعل المشاهد يعيش أجواء المباراة دون أن يشعر أن هناك افتعالًا للحماس.وهشام يمتلك مساحة جيدة من الهدوء والثقافة والقدرة على اختيار الجملة المناسبة في الوقت المناسب، وهي صفات تمنح المعلق عمرًا أطول في هذه المهنة.فالمباراة لا تحتاج دائمًا إلى «جملة نارية»، لكنها تحتاج دائمًا إلى معلق فاهم.ومع كل تطور في منظومة كرة القدم المصرية، أصبح الجمهور أكثر وعيًا وتدقيقًا في التفاصيل، وأصبح يبحث عن المعلق الذي يقدم له إضافة حقيقية.وهنا يمكن القول إن هشام فرحات يمتلك المقومات التي تجعله قادرًا على المنافسة بقوة في أعلى مستويات التعليق المصري.«صوتك يدخل المباراة.. قبل ما تدخل أنت»ربما تكون هذه واحدة من أجمل العبارات التي يمكن أن نصف بها المعلق الناجح.هناك أصوات بمجرد سماعها تشعر أنك دخلت أجواء اللقاء.وهناك أصوات تحتاج إلى وقت حتى تتأقلم معها.وهشام فرحات يمتلك ميزة أن صوته له شخصية، وأسلوبه له بصمة، وطريقته في التعليق يمكن أن تُميزها وسط مجموعة كبيرة من الأصوات.وهذه البصمة تحديدًا هي رأس مال أي معلق.المتحدة للرياضة تستحق التحيةومن هنا، لا بد أن نتوجه بالشكر إلى المتحدة للرياضة على منح هشام فرحات مساحة داخل منظومة التعليق الرياضي، والاستفادة من قدراته في تغطية منافسات الكرة المصرية.وجود أصوات جديدة ومتطورة داخل منظومة التعليق أمر مهم للغاية، لأن المنافسة تصنع التطور، والتنوع يمنح المشاهد خيارات أكبر.وإذا كانت المتحدة للرياضة تبحث عن صناعة منظومة متكاملة تجمع بين الخبرة والأصوات الشابة والأسماء القادرة على التطور، فإن هشام فرحات واحد من الأسماء التي تستحق أن تحصل على مساحة أكبر.دوري المحترفين.. مدرسة لاختبار المعلققد يعتقد البعض أن دوري المحترفين أقل أهمية من الدوري الممتاز، لكن من يعمل داخل كرة القدم يعرف أن مباريات هذه المسابقة تحتاج إلى تركيز شديد.هناك فرق تقاتل من أجل الصعود، وأخرى تحاول تثبيت أقدامها، ولاعبون يبحثون عن إثبات الذات، ومدربون يخوضون مباريات مصيرية.وهذه النوعية من المباريات تمنح المعلق فرصة حقيقية لإظهار قدراته.وهشام فرحات نجح في التعامل مع هذا النوع من المباريات، وظهر اسمه في تغطيات متعددة لمباريات القسم الثاني ودوري المحترفين خلال المواسم الأخيرة.وهل يستحق فرصة في الدوري الممتاز؟من وجهة نظري: نعم، وبقوة.وأقولها بوضوح:إذا حصل هشام فرحات على الفرصة الكاملة للتعليق على عدد أكبر من مباريات الدوري الممتاز، فأنا أرى أنه قادر على المنافسة بقوة على مكانة متقدمة جدًا بين أفضل المعلقين المصريين.بل إنني أذهب إلى أبعد من ذلك.إذا استمر في التطور، وحصل على المباريات المناسبة، وواصل العمل على أدواته وثقافته الكروية وأسلوبه الخاص، فقد يصبح خلال فترة ليست طويلة واحدًا من أبرز الأصوات الموجودة على الساحة المصرية.وهذا ليس مجاملة.المعلق في النهاية يُقاس بما يقدمه أمام ملايين المشاهدين، والفرصة الحقيقية هي التي تكشف حجم الموهبة.«الموهبة تحتاج إلى ميكروفون.. والفرصة تحتاج إلى قرار»هشام فرحات لديه الموهبة.ولديه الحضور.ولديه القبول.ولديه القدرة على التعامل مع المباراة.والخطوة القادمة ببساطة هي المزيد من الفرص.لأن بعض المواهب لا تحتاج إلى تغيير، وإنما تحتاج فقط إلى أن تفتح أمامها الأبواب.هشام فرحات.. مشروع معلق كبيرأعتقد أن من الظلم أن ننظر إلى هشام فرحات باعتباره مجرد معلق لدوري المحترفين.الأصح أن ننظر إليه باعتباره مشروع صوت كبير في التعليق المصري.صوت يمكن أن يتطور أكثر.وصوت يمكن أن يحمل مباراة في الدوري الممتاز.وصوت يمكن أن يصنع لنفسه مدرسة خاصة به إذا حصل على الدعم والفرصة والاستمرارية.والمميز في هشام أنه لا يحاول أن يكون نسخة من أحد.وهذه نقطة مهمة جدًا.المعلق الناجح لا يقلد الأصوات الكبيرة.. بل يصنع صوته الخاص.وهشام فرحات بدأ بالفعل في صناعة هويته الخاصة.«من دوري المحترفين إلى الدوري الممتاز.. الطريق مفتوح»رسالتي إلى هشام فرحات:استمر.لا تستعجل.طوّر أدواتك.اقرأ أكثر.شاهد أكثر.حلل أكثر.واستمع إلى كبار المعلقين، ليس لتقلدهم، وإنما لتتعلم منهم.لأن المعلق الحقيقي تلميذ دائمًا، مهما وصل إلى أعلى درجات النجاح.أما الرسالة إلى القائمين على منظومة التعليق في المتحدة للرياضة، فهي أيضًا واضحة:أعطوا هشام فرحات مساحة أكبر.ضعوه في اختبارات أكبر.امنحوه مباريات الدوري الممتاز.راقبوا تطوره.وأنا على يقين أن الحكم في النهاية سيكون للمشاهد.«صوت يعرف كرة القدم.. ويعرف كيف يحكيها»في النهاية، كرة القدم ليست 90 دقيقة فقط.كرة القدم قصة.والتعليق هو الراوي.وكلما كان الراوي مثقفًا وواعيًا وصاحب حضور، أصبحت القصة أجمل.وهشام فرحات يمتلك مقومات الراوي الجيد.لذلك أقولها بكل وضوح:هشام فرحات ليس مجرد معلق واعد.. هشام فرحات صوت يستحق أن يُسمع أكثر.ليس مجرد اسم في دوري المحترفين.. بل مشروع اسم كبير في الدوري الممتاز.ليس مجرد صوت خلف الشاشة.. بل شخصية تعليق قادرة على صناعة حالة.والكرة الآن في ملعب الفرصة.فإذا حصل هشام فرحات على فرصته كاملة في الدوري الممتاز، فربما نشهد خلال السنوات المقبلة ميلاد أحد أهم الأصوات الجديدة في التعليق المصري.«هشام فرحات.. عندما يتحول التعليق من وصف المباراة إلى صناعة المتعة.»تحية تقدير واحترام لهشام فرحات.. وتحيا كل موهبة مصرية تجد من يؤمن بها ويفتح لها الباب.بقلم الناقد الرياضي إبراهيم خليفة

الوسوم :

مقالات ذات صلة

الوسوم