متابعة ✍️ ابراهيم خليفه
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في منتصف أغسطس 2026 استبعاد نادي أورنج الرياضي من مسابقات الموسم الرياضي 2026-2027، ورفع القيد عن لاعبيه، لعدم استيفاء شروط التراخيص القانونية لمزاولة النشاط الرياضي وفقاً لقانون الرياضة، وسط أزمة وتجمهر للاعبين للمطالبة بمستحقاتهم. [1, 2, 3]
تفاصيل أزمة نادي أورنج
- قرار الاستبعاد: قرر اتحاد الكرة عدم أحقية نادي أورنج في المشاركة بمسابقات الموسم 2026-2027 اعتباراً من 14 أغسطس 2026. [1]
- سبب الأزمة: عدم تقديم النادي ما يفيد بحصوله على ترخيص ساري لمزاولة النشاط الرياضي من وزارة الشباب والرياضة حتى المهلة النهائية يوم 13 أغسطس 2026. [1, 2]
- رفع القيد: قرر الاتحاد رفع القيد الرياضي عن جميع اللاعبين المسجلين في قوائم النادي لكي يتمكنوا من الانتقال لأندية أخرى. [1]
- تداعيات الموقف: تجمع عدد من لاعبي الفريق بمقر اتحاد الكرة للمطالبة بحقوقهم ومستحقاتهم المالية وتحرير محاضر رسمية إزاء الأزمة الإدارية القائمة
نادي أورانج.. إلغاء الرخصة يفتح أزمة تهدد مستقبل لاعبين ومدربين وعاملين تتصاعد أزمة نادي أورانج بعد قرار إلغاء رخصة النادي، في وقت كان الفريق قد بدأ بالفعل الاستعداد للموسم الجديد، وهو ما وضع الجهاز الفني واللاعبين والعاملين بالنادي أمام موقف بالغ الصعوبة، خاصة أن الأمر لم يعد مرتبطًا بمنافسات كرة القدم فقط، وإنما بمصدر رزق أسر عديدة تعمل داخل المنظومة.وبحسب ما شهدته الأزمة اليوم، توجه الجهاز الفني ولاعبو الفريق وعدد من أولياء الأمور والعاملين إلى مقر الاتحاد المصري لكرة القدم، في محاولة للوصول إلى المسؤولين وشرح موقفهم والمطالبة بمعرفة مصير الفريق بعد قرار إلغاء الرخصة.ومن بين المتضررين الكابتن حسين سويلم، المدير الفني للفريق الأول، الذي يعمل في مجال التدريب منذ سنوات، وتمثل كرة القدم مصدر دخله ودخل أسرته.ويقول العاملون بالفريق إن الجهاز الفني قضى ما يقرب من ثلاثة أشهر في فترة إعداد كاملة، وخاض الفريق عددًا من المباريات الودية، كما ظهر اسم نادي أورانج ضمن جداول المباريات، وتم فتح النظام الخاص بالنادي، وإدراج الفريق في جدول منافسات دوري الممتاز “ب”، فضلًا عن إصدار كارنيهات عدد من اللاعبين الجدد، في الوقت الذي حصل فيه اللاعبون على مستحقاتهم واستعد الجميع لانطلاق الموسم بصورة طبيعية.وكان الفريق يستعد لخوض أولى مبارياته أمام بنها، قبل أن يأتي قرار إلغاء الرخصة ليضع مستقبل الفريق بالكامل أمام علامة استفهام كبيرة.وخلال تحركهم اليوم إلى اتحاد الكرة، حاول الجهاز الفني واللاعبون وأولياء الأمور مقابلة مسؤولي الاتحاد وعلى رأسهم المهندس هاني أبو ريدة أو المهندس مصطفى عزام، أو أي مسؤول يمكنه الاستماع إلى مطالبهم وتوضيح الموقف.وبسبب عدم تمكنهم من الوصول إلى مسؤول في البداية، شهد مقر الاتحاد حالة من الانفعال، في ظل حالة الغضب التي سيطرت على المدير الفني وعدد من الموجودين، خاصة أن القرار بالنسبة لهم لا يعني مجرد إلغاء مشاركة فريق، وإنما يهدد مصدر رزقهم ومستقبلهم المهني.وتطور الأمر إلى قيام الكابتن حسين سويلم وعدد من اللاعبين والعاملين باتخاذ إجراء رسمي، وتحرير محضر بقسم أول أكتوبر، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية خلال الساعات المقبلة.السؤال الأهم: ماذا عن مصير الأسر؟أزمة أورانج لا يجب النظر إليها باعتبارها أزمة نادٍ فقط، فخلف كل لاعب ومدرب وعامل أسرة تنتظر دخله، وخلف كل موسم كروي شهور من الاستعداد والعمل والتعاقدات والالتزامات.ومن هنا تأتي أهمية أن تكون هناك رؤية واضحة من الجهات المسؤولة بشأن مصير اللاعبين والجهاز الفني والعاملين، وتوضيح أسباب القرار والإجراءات التي يمكن اتخاذها لحماية حقوق جميع الأطراف.وفي الوقت نفسه، يبقى من حق الاتحاد المصري لكرة القدم توضيح ملابسات قرار إلغاء الرخصة، والأسباب التي أدت إليه، وما إذا كانت هناك حلول أو إجراءات قانونية يمكن أن تعيد الأمور إلى نصابها أو تحفظ حقوق المتضررين.النهار رياضة تضع هذه الأزمة أمام مسؤولي الرياضة المصرية، وتطالب بضرورة الاستماع إلى جميع الأطراف، لأن مستقبل العاملين في كرة القدم لا ينبغي أن يتحول إلى ضحية لأي أزمة إدارية أو تنظيمية.كل الدعم لكل لاعب ومدرب وعامل يسعى للحفاظ على مصدر رزقه ومستقبله، مع التأكيد على ضرورة الاحتكام للقانون واللوائح والاستماع إلى جميع الأطراف.وننتظر توضيحًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة بشأن ملابسات أزمة نادي أورانج ومصير الفريق والعاملين به





