في الوقت الذي تبحث فيه العديد من المؤسسات الرياضية عن الأضواء قبل تحقيق الإنجازات، اختارت منظومة نادي لافينا طريقًا مختلفًا، وهو العمل الاحترافي الهادئ الذي يصنع النجاح الحقيقي. فمن يتابع ما يحدث داخل النادي يدرك أنه أمام مشروع رياضي يُدار بعقلية أوروبية على الأراضي المصرية.
الأستاذ محمود الأسيـوطي يمتلك عقلية احترافية ورؤية إدارية مميزة، تؤمن بأن النجاح لا يأتي بالمصادفة، بل بالتخطيط والعمل المستمر. فهو أحد أهم أسباب الاستقرار والتطور داخل المنظومة، ويضع دائمًا مصلحة النادي ومشروعه الرياضي في مقدمة أولوياته.
أما الأستاذ أحمد الأسيـوطي، فهو شخصية قيادية تعشق النجاح، ويعمل بكل شغف من أجل أن يكون نادي لافينا نموذجًا يُحتذى به في الإدارة الرياضية الحديثة، واضعًا نصب عينيه بناء مؤسسة رياضية قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات على مختلف المستويات.
ولا يمكن الحديث عن نجاح لافينا دون الإشادة بالدور المحوري الذي يقوم به الأستاذ سامح الفيومي، الذي يمثل أحد الأعمدة الأساسية للمنظومة، بما يمتلكه من إخلاص وجهد ورغبة حقيقية في نجاح المشروع الرياضي للنادي. فهو يعمل بروح الفريق الواحد مع جميع أفراد المنظومة، مؤمنًا بأن النجاح الجماعي هو الطريق الوحيد لصناعة كيان قوي ومستدام.
السر الحقيقي وراء نجاح نادي لافينا هو أن جميع أفراد المنظومة يعملون بحب واحترام متبادل ورؤية مشتركة، فلا يوجد من يسعى إلى النجاح الفردي، بل الجميع يعمل من أجل نجاح الكيان بأكمله. لذلك أصبحت النتائج الإيجابية التي يحققها النادي أمرًا طبيعيًا لمن يعرف حجم العمل المبذول خلف الكواليس.
ربما لم يحصل نادي لافينا حتى الآن على القدر الكافي من التغطية الإعلامية التي تعكس حجم ما يُنجز داخله، لكنه اختار أن يتحدث بلغة العمل لا بلغة الشعارات. وعندما يكتمل المشروع الرياضي الذي يتم بناؤه اليوم، سيدرك الجميع أن هناك منظومة مصرية كانت تعمل بصمت لتقدم نموذجًا أوروبيًا ناجحًا في الإدارة الرياضية على الأراضي المصرية.
نادي لافينا لا يبحث عن التصفيق المؤقت، بل يعمل ليصنع نجاحًا يجعل الجميع يقف احترامًا ويصفق لما تحقق على أرض الواقع.




