الاخبار الحديثة

28.3°C
  • كاليفورنيا
28.3°C
  • كاليفورنيا
تابعونا:

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضة بوابة إخبارية رياضية عربية تقدم أحدث الأخبار الرياضية المحلية والعالمية بدقة وسرعة، مع تغطية شاملة للمباريات والبطولات والانتقالات، إلى جانب الحوارات الحصرية والتحليلات الفنية ومقالات الرأي.

نلتزم بالمهنية والموضوعية والتحقق من المعلومات، ونسعى إلى تقديم محتوى رياضي موثوق يجمع بين سرعة الخبر وعمق التحليل.

النهار رياضة… الخبر بدقة والتحليل باحتراف.

للتواصل :

النهار رياضةالمدونةأخبار عاجلةعصام عبده يكشف أسرار تتويج الفيصلي بالسوبر الأردني: «الديربي كان المفتاح.. وجمهور الفيصلي أعاد لي ذكريات الزمن الجميل»

عصام عبده يكشف أسرار تتويج الفيصلي بالسوبر الأردني: «الديربي كان المفتاح.. وجمهور الفيصلي أعاد لي ذكريات الزمن الجميل»

مشاركة:

خاص لـ«النهار رياضة»حوار: إبراهيم أشرف

في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل المدربين المصريين في الملاعب العربية، نجح الجهاز الفني لنادي الفيصلي الأردني، بقيادة الكابتن طارق مصطفى، ومعاونه الكابتن عصام عبده المدرب العام، في التتويج بلقب كأس السوبر الأردني، ليعيد «الزعيم» إلى منصات البطولات بعد غياب دام ثلاث سنوات.التتويج لم يكن مجرد بطولة، وإنما كان بداية جديدة لفريق كبير يبحث عن استعادة مكانته، في ظل منافسة قوية وضغوط جماهيرية كبيرة.وفي تصريحات خاصة لـ«النهار رياضة»، فتح الكابتن عصام عبده قلبه، وكشف كواليس التتويج، وأسرار الانسجام داخل الجهاز الفني، كما تحدث عن مستوى اللاعب الأردني ومستقبل الكرة الأردنية، ووجّه رسالة خاصة إلى جماهير الفيصلي وأصدقائه ومتابعيه في مصر.الديربي كان الاختبار الأصعب.. والعامل النفسي كلمة السرأكد عصام عبده أن التحدي الأكبر الذي واجه الجهاز الفني منذ تولي المسؤولية لم يكن فنيًا فقط، وإنما كان نفسيًا وذهنيًا بالدرجة الأولى.وقال إن الفيصلي فريق كبير يمتلك تاريخًا وجماهيرية عريضة، لكن ابتعاده عن منصات التتويج لمدة ثلاث سنوات ترك حالة من الإحباط لدى الجماهير، وهو ما جعل الهدف الأول للجهاز الفني هو إعادة الثقة للفريق.وأوضح أن الجهاز الفني رفع منذ البداية شعارًا واضحًا: «كيف نكسب بطولة؟»، معتبرًا أن تحقيق اللقب سيكون أفضل طريقة لبناء علاقة قوية مع الإدارة واللاعبين والجماهير.وأضاف:«القرعة وضعتنا أمام اختبار صعب جدًا، وهو مواجهة الوحدات في الديربي قبل الوصول إلى النهائي. بالنسبة لنا، تجاوز الديربي كان تحديًا نفسيًا كبيرًا، وأعتقد أنه كان أصعب من مواجهة الحسين إربد في النهائي، لأن مباريات القمة لها حسابات وضغوط مختلفة تمامًا».وأشار إلى أن الفوز في الديربي كان نقطة التحول الحقيقية، قائلًا:«بعد تخطي الوحدات، شعرنا أن الجماهير عادت بقوة خلف الفريق، وهذا الدعم منح اللاعبين والجهاز الفني دفعة استثنائية، وساعدنا على دخول النهائي بثقة كبيرة من أجل حصد اللقب».طارق مصطفى وعصام عبده.. شراكة تقوم على الصداقة والثقةوعن سر النجاح الذي ظهر به الجهاز الفني، خاصة العلاقة المميزة بينه وبين المدير الفني طارق مصطفى، أكد عصام عبده أن الأمر لا يرتبط بالعمل فقط، وإنما بعلاقة طويلة من الصداقة والعشرة والثقة المتبادلة.وقال:«علاقتي بالكابتن طارق مصطفى ليست علاقة عمل فقط، ولكنها صداقة وعِشرة عمر، وهذا الأمر ينعكس بشكل كبير على العمل داخل الجهاز الفني».وأضاف أن الجهاز يعمل بروح الفريق الواحد، ويضم إلى جانب طارق مصطفى وعصام عبده كلًا من أمير، المعد البدني، والكابتن إبراهيم، والكابتن عامر شفيع، مدرب حراس المرمى.وتابع:«نحن لا نعمل من أجل الوظيفة فقط، وإنما نعمل بحب وشغف. كل فرد في الجهاز يعرف دوره جيدًا، وهناك حالة من التناغم والاحترام المتبادل بين الجميع».وكشف المدرب العام للفيصلي أن العمل لا يتوقف عند حدود الملعب، قائلًا:«نجتمع لساعات قبل وبعد التدريبات، ونسهر أحيانًا لوقت طويل في تحليل الفيديوهات ودراسة المنافسين ووضع السيناريوهات الخاصة بكل مباراة. هذا التفاهم والاجتهاد هو أحد أهم أسباب التوفيق في تجاربنا».اللاعب الأردني يمتلك الموهبة.. ويحتاج إلى مزيد من التنظيموتحدث عصام عبده عن رؤيته لمستوى الكرة الأردنية، مؤكدًا أن هناك العديد من المواهب المميزة التي تمتلك القدرة على المنافسة والاحتراف.وقال:«الكرة الأردنية تمتلك خامات ومواهب ممتازة جدًا، واللاعب الأردني لديه قدرات فنية جيدة، والدليل أن عددًا من اللاعبين نجحوا في خوض تجارب احترافية بالدوريات المصرية والسعودية».لكنه في الوقت نفسه أشار إلى وجود بعض التحديات التي تحتاج إلى العمل عليها من أجل تطوير اللعبة بشكل أكبر.وأوضح:«الكرة الأردنية تحتاج إلى مزيد من التنظيم والشغف المستمر، كما أن قلة الإمكانيات تؤثر أحيانًا على المستوى الفني، إضافة إلى أن بعض الملاعب لا تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم».وأكد أن امتلاك المواهب وحده لا يكفي، مشددًا على أهمية وجود منظومة متكاملة قادرة على استثمار هذه المواهب وتطويرها بالشكل الصحيح.جمهور الفيصلي أعاد لي ذكريات الزمن الجميلوفي ختام حديثه، حرص عصام عبده على توجيه رسالة خاصة إلى جماهير الفيصلي، التي لعبت دورًا مهمًا في رحلة الفريق نحو التتويج.وقال:«جمهور الفيصلي عظيم بكل ما تحمله الكلمة من معنى. المشجع يأتي إلى الملعب قبل المباراة بوقت طويل، ويظل داعمًا للفريق حتى صافرة النهاية، وهذا شيء أعاد لي ذكريات الزمن الجميل للكرة المصرية عندما كانت الجماهير تملأ المدرجات وتمنح اللاعبين طاقة كبيرة».وأضاف أن دعم الجماهير يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح أي فريق، مؤكدًا أن جماهير الفيصلي كانت أحد أهم أسباب استعادة الفريق لروح المنافسة والبطولات.رسالة إلى مصر.. ودعم لا يُنسىوفي نهاية تصريحاته، وجه عصام عبده رسالة تقدير إلى أصدقائه ومتابعيه في مصر، مؤكدًا أن الدعم الذي يتلقاه منهم، سواء بالحضور أو من خلال المتابعة والتواصل، يمثل له سندًا كبيرًا في مسيرته التدريبية.وأكد أن النجاح خارج مصر لا ينفصل عن مساندة الأهل والأصدقاء والجمهور، متمنيًا للجميع التوفيق والخير، ومواصلة مسيرته التدريبية بطموحات أكبر خلال المرحلة المقبلة.ويبقى تتويج الفيصلي بالسوبر الأردني محطة جديدة تؤكد قدرة الكفاءات التدريبية المصرية على ترك بصمة واضحة خارج الحدود، في انتظار تحديات وبطولات جديدة للمدرسة التدريبية المصرية في الملاعب العربية.

متابعة إبراهيم خليفةرئيس القسم الرياضي ورئيس التحرير

الوسوم :

مقالات ذات صلة

الوسوم