بقلم ابراهيم خليفه ✍️
في زمن أصبحت فيه البرامج الرياضية الحوارية ساحةً للجدل والانحياز أحيانًا، يظل الرهان الحقيقي على الإعلام الذي يمنح الرأي مساحةً للتعبير، ويضع المهنية والموضوعية واحترام عقل المستمع في مقدمة أولوياته.ومن هنا تأتي أهمية برنامج **«زاوية عكسية»** عبر إذاعة الشباب والرياضة 108 FM، الذي تقدمه الإعلامية نهى كامل، ويرأس تحريره الصحفي والناقد الرياضي إبراهيم خليفة، في إطار يسعى إلى تقديم حوار رياضي متوازن، يفتح المجال أمام تعدد الآراء وطرح القضايا بموضوعية، بعيدًا عن التعصب والانحياز لأي نادٍ أو طرف.ويحرص البرنامج على استضافة نخبة من النقاد الرياضيين والمحللين أصحاب الخبرة والرؤية الفنية، بما يثري النقاش ويمنح المستمع فرصة للاستماع إلى وجهات نظر متنوعة، تناقش المشكلات وتطرح الحلول، بدلًا من الاكتفاء بإشعال الخلافات أو الانتصار لطرف على حساب آخر.**فالحياد الإعلامي ليس شعارًا يُرفع، وإنما مسؤولية تُمارس كل يوم.** ويتجلى ذلك في احترام الرأي والرأي الآخر، وإتاحة الفرصة للتحليل الموضوعي، والابتعاد عن التعصب، والالتزام بأخلاقيات المهنة وميثاق العمل الإعلامي.ويأتي هذا التوجه متسقًا مع الدور الذي تضطلع به الهيئة الوطنية للإعلام، باعتبارها مؤسسة إعلامية وطنية تسعى إلى تقديم محتوى مهني مسؤول يحترم وعي الجمهور ويخدم المجتمع.إن قوة «زاوية عكسية» لا تكمن فقط في أسماء ضيوفه أو طبيعة القضايا التي يناقشها، بل في الإيمان بأن الإعلام الرياضي الحقيقي يجب أن يكون مساحة للحوار المسؤول، ومنبرًا لعرض الآراء المختلفة، ووسيلة للمساهمة في تطوير الرياضة المصرية.**نهى كامل وإبراهيم خليفة.. عنوان لعمل إعلامي يضع المهنية وتعدد الآراء في صدارة الأولويات، ويؤمن بأن الجمهور يستحق إعلامًا رياضيًا يناقش القضايا بموضوعية، ويمنح كل وجهة نظر حقها في العرض والنقاش.**وتبقى الرسالة واضحة: لا قيمة لحوار رياضي بلا مهنية، ولا معنى للحياد دون ممارسة، ولا نجاح حقيقي للإعلام إلا بثقة الجمهور واحترام عقله.**«زاوية عكسية».. اختلاف في الآراء، واحترام للجميع، والرياضة فوق التعصب.**
«زاوية عكسية».. عندما تكون المهنية والحياد أساس الحوار الرياضي على إذاعة الشباب والرياضة.




