.✍️ متابعة: إبراهيم خليفة وأحمد المنشاوي
يتعرض نادي المصرية للاتصالات خلال الفترة الأخيرة لبعض الهجوم غير المبرر، رغم أن النادي يسير بخطى ثابتة وفق نهج احترافي يقترب كثيرًا من أسلوب العمل داخل أندية الدوري الممتاز ودوري المحترفين.المصرية للاتصالات يمتلك مجلس إدارة محترمًا ومحترفًا، يعمل في هدوء بعيدًا عن الضجيج، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يحتاج إلى كثرة التصريحات، وإنما يحتاج إلى عمل مستمر وتخطيط جيد وقرارات مدروسة.الهدوء الذي يميز مجلس الإدارة الحالي ليس ضعفًا، بل هو أحد عوامل القوة، فهناك منظومة تعمل في صمت من أجل هدف واضح، وهو الوصول بـالمصرية للاتصالات إلى المكانة التي يستحقها بين كبار الكرة المصرية.ويبقى الحلم الأكبر أمام النادي هو الصعود إلى الدوري الممتاز، وهو الهدف الذي يسعى مجلس الإدارة الحالي لتحقيقه من خلال بناء فريق قادر على المنافسة، وليس مجرد المشاركة في المسابقة.ولا يتوقف الأمر عند مجلس الإدارة فقط، فالنادي يمتلك جهازًا فنيًا محترمًا يعمل وفق رؤية واضحة، إلى جانب لجنة سكاوتنج على أعلى مستوى من الجاهزية، تمتلك عينًا جيدة في اكتشاف اللاعبين واختيار العناصر القادرة على صناعة الفارق.وهنا تظهر قيمة العمل المؤسسي؛ فاختيار اللاعبين لا يعتمد فقط على الأسماء، وإنما على دراسة الاحتياجات الفنية، ومتابعة المواهب، واختيار العناصر التي تتناسب مع طموحات الفريق وطريقة لعبه.المصرية للاتصالات لا تبحث عن الأضواء بقدر ما تبحث عن النتائج.ومن وجهة نظري، إذا استمرت هذه المنظومة بنفس الهدوء والتركيز، فإن المصرية للاتصالات سيكون واحدًا من الفرق التي ستنافس بقوة وشراسة هذا الموسم على بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز.قد لا يكون النادي الأكثر حديثًا في الإعلام، لكنه بالتأكيد من الأندية التي تستحق المتابعة، لأن خلف هذا الهدوء يوجد عمل، وخلف هذا العمل يوجد طموح كبير.المصرية للاتصالات.. مشروع كبير يعمل في صمت، والممتاز هو الهدف.✍️ بقلم إبراهيم خليفةالنهار رياضةمتابعة: إبراهيم خليفة وأحمد المنشاوي




